أولياء أمور المعاقين غير راضين عن الخدمات التعليمية لأبنائهم

تحقيق ــ أحمد مراد

أعرب عدد من أولياء أمور ذوي الاعاقة عن عدم رضاهم عن مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لابنائهم مؤكدين أن هذه الخدمات لم ترق الى المستوى الذي يلبي طموحات ذوي الاعاقة وأولياء امورهم.

وأكدوا أن المعاق لايجد فرصا جيدة للتعليم حيث ليس هناك مبدأ تكافؤ الفرص بين المعاق وبين غير المعاق فيما يتعلق بالتعليم أو حتى فيما يتعلق بالخدمات الأخرى فهناك قصور ملحوظ في عدد المدارس المؤهلة للتدريس لذوي الاعاقة كما أن هناك نقصا في الكوادر التدريسية وهناك ايضا قصور كبير فيما يتعلق بأدوات التقييم لذوي الاعاقة لتحديد مستوياتهم التحصيلية والدراسية.

وكشفوا عن أن العراقيل ما زالت تنصب لذوي الاعاقة فالحديث كثير والأفعال واقفة عند الأبواب المغلقة أمام المعاق مشيرين إلى أن هذا يتناقض تماما مع النماء والتطور الحاصل الآن في جميع المجالات الذي يشهده المجتمع القطري.

واشاروا إلى أن الخدمات متوفرة ولكن ينقصها التطبيق الفعلي على ارض الواقع فهي إما قيد الدراسة أو نائمة في إحدى اللجان تنتظر التطبيق ويكبر المعاق ويفوته القطار ويبقى الحال قيد الدراسة.

وقالوا : أوجه القصور تكمن في عقول بعض الذين يظنون أنهم بمجرد حديثهم عن المعاقين في الإعلام بأنهم قدموا اللازم وهذا أيضا تفضل منهم فهناك ندوة عن المعاق وهناك ورشة عمل وذاك معرض وانتهى الأمر.

وطالبوا بتأسيس جهة مختصة من أصحاب الشأن أنفسهم تراقب وترصد مدى تطبيق القرارات الصادرة بحقوق المعاقين في الحياة الكريمة وأسرهم على أرض الوطن.

الوطن والمواطن في التحقيق التالي التقى بعدد من أولياء امور ذوي الاعاقة ورصد آراءهم حول مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لابنائهم.. وإلى التفاصيل:

البداية كانت مع السيد عيسى آل اسحاق وهو والد محمد وآمنة وهما من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يعانيان من اعاقات متعددة يتعامل معهما على أساس أنهما هبة من الله تعالى ونعمة تستحق الشكر ولكنه في الوقت نفسه ـ بحسب وصفه ـ يعاني من بعض اوجه القصور في مختلف الخدمات المقدمة لذوي الاعاقة سواء من الناحية التعليمية أو من الناحية الصحية أو غيرهما من نواحي الحياة الأخرى التي يحتاجها الانسان في حياته اليومية.

ويعرض السيد عيسى آل اسحاق رؤيته لمستوى الخدمات التعليمية المقدمة لذوي الاعاقة فيقول لـ الوطن والمواطن : بشكل عام أنا ـ كولي أمر لابناء من ذوي الاحتياجات الخاصة ـ غير راض تماما عن المستوى الذي وصل اليه تعليم ذوي الاعاقة في قطر حيث إن الخدمات التعليمية المقدمة لذوي الاعاقة في قطر لم ترق الى المستوى الذي يلبي طموحات ذوي الاعاقة وأولياء امورهم ولا أتصور كذلك أن مستوى هذه الخدمات يرضي المجتمع القطري بشكل عام والذي يتطلع افراده الى مستوى افضل من الخدمات المقدمة لهذه الفئة ذات الاحتياجات والظروف الخاصة جدا ولعل هذا الامر يتناقض تماما مع النماء والتطور الحاصل الآن في جميع المجالات الذي يشهده المجتمع القطري الامر الذي يدفعنا الى القول بأن ذوي الاعاقة هم آخر من يؤخذون في الحسبان.

ويؤكد آل إسحاق أن المعاق لا يجد فرصا جيدة للتعليم حيث ليس هناك مبدأ تكافؤ الفرص بين المعاق وبين غير المعاق فيما يتعلق بالتعليم أو حتى فيما يتعلق بالخدمات الأخرى فهناك قصور ملحوظ في عدد المدارس المؤهلة للتدريس لذوي الاعاقة كما أن هناك نقصا في الكوادر التدريسية وهناك ايضا قصور كبير فيما يتعلق بادوات التقييم لذوي الاعاقة لتحديد مستوياتهم التحصيلية والدراسية ولهذا فإن هناك الكثيرمن ذوي الاعاقة لا يستطيعون الحصول على التعليم لان هناك نقصا في عدد المدرسين والمدرسات المؤهلات للتدريس لذوي الاعاقة.

قدرات ذوي الإعاقة

إضافة الى ذلك كله ـ والكلام للسيد عيسى ـ هناك بدون شك تفرقة مبنية على قدرات ذوي الاعاقة وللاسف الشديد نظرة دونية لذوي الاعاقة وخاصة الاعاقات الذهنية المختلفة.

ويضيف آل اسحاق قائلا : لاشك أن أولياء الامور والمجتمع نفسه يأمل ويطمح في ان يكون المعاق إنسانا منتجا ولن يكون منتجا إلا إذا تعلم ولن يكون منتجا إلا اذا توفرت له اسباب الصحة المتوفرة لغيره ولكن للاسف هناك قصور في هذين الامرين ومع هذا الإنسان لا يجحد ولا ينكر أن هناك تقدما كبيرا في مجال الرعاية بذوي الاعاقة في قطر وخاصة في ظل رعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بذوي الاعاقة والمبادرات العديدة التي اتخذتها في هذا الاطار بداية من انشاء مركز الشفلح وانتهاء بحرصها على التأكيد على مشاركة قطر الفعلية والنموذجية في عملية وضع ميثاق الامم المتحدة لحقوق ذوي الاعاقة من خلال المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والجهات الأخرى.

ويقول: يبقى الأمل في مرحلة التطور الذي يشهده التعليم العام في قطر في أن يؤخذ ذوو الاعاقة ضمن هذا التطور، وهناك بوادر من قبل المجلس الأعلى للتعليم من خلال هيئة التعليم لوضع سياسات عامة لكيفية دمج ذوي الاعاقة بالتعليم العام من خلال المدارس المستقلة ومن خلال اطلاعي الشخصي على بعض نواحي هذه السياسة فإنني كولي أمر أجدني متفائلا بأن ينال ذوو الاعاقة فرصا جيدة في التعليم كحق من حقوقهم الانسانية والدستورية الذي كفلته الشرائع الدولية والمحلية.

ويرى آل اسحاق أن هناك مجموعة من العقبات والتحديات الأخرى التي تقف عائقا امام حصول ذوي الاعاقة على كامل حقوقهم وذلك الى جانب المستوى غير المرضي للخدمات التعليمية المقدمة لهم، وتشمل هذه التحديات تحديات في الفرص والامكانات المتاحة وتحديات في التحاق المعاق بالعمل وتحديات في الوعي المجتمعي تجاه المعاق وقبوله ودمجه في المجتمع.

طموحات الغد

ويشير آل اسحاق إلى أنه إذا كانت التحديات والعقبات التي تواجه ذوي الاعاقة متعددة فإن المهتمين بحقوق ذوي الاعاقة يعملون تجاه هذه التحديات من منطلق أن تحديات اليوم أقل من تحديات الامس، بمعنى أن ظروف اليوم أفضل مما كانت عليه في الامس لكن الطموح دائما أن يكون الغد أفضل من اليوم موضحا أن القيادة القطرية لا تبخل بأي جهد أو عمل أو قرار لرعاية ذوي الاعاقة وجهودها في هذا الامر كثيرة ومتكاملة ولا احد يستطيع أن ينكرها او يتغافل عنها.

وفي ختام حديثه يلفت آل اسحاق نظر أسر ذوي الاحتياجات الخاصة عن سلوك خطير يصدر عن بعض الاسر يتمثل في خجل الاسر من المعاق الامر الذي يدفعها الى عزله عن مجتمعه مطالبا كل أسرة لديها معاقون ان تعلم ان الله تعالى عندما يهب أي اسرة بطفل معاق فهذا إكرام لهذه الاسرة التي اختارها الله تعالى من بين كل الاسرة ليكون لديها طفل معاق وقد يكون لهم في الآخرة شفاعة وبالتالي هذه نعمة من الله تعالى ومن ثم لابد أن نتعامل مع المعاق على اساس انه نعمة من الله تعالى.

وكان لـ الوطن والمواطن لقاء آخر مع السيدة جميلة الياقوت العبدالله والدة نورة وهي فتاة في عمر الزهور تعاني من مرض التوحد.

وحول رؤيتها لمستوى الخدمات التعليمية المقدمة لذوي الاعاقة في قطر تقول السيدة جميلة : نحن ولله الحمد في تقدم ملحوظ في سياسة التعامل مع المعاق في بلدنا الحبيب قطر حيث إن الله حبانا بقيادة رشيدة تهتم بالإنسان وتسعى جاهدة لتنميته سليما كان أم معاقا فالنصوص والقوانين تسن للإنسان القطري بل المقيم أيضا على حد سواء ولكن تصطدم بأرض الواقع فهناك من لا يريد للمعاق أن يتعلم وهم هنا إن لم يشعروا بالمعاق فهم على حق فهم غير معاقين ولا أولياء أمور ولم يتألموا بنار الإعاقة بل دائما نراهم يخرجون للرأي العام ويتحدثون على حقوق المعاق التي نصتها الدولة ويبث ذلك في الإعلام ويصفق الجميع والمعاق ما زالت تنصب له العراقيل فالحديث كثير والأفعال واقفة عند الأبواب المغلقة أمام المعاق.

ورش ومحاضرات

وتضيف السيدة جميلة قائلة : لسان هؤلاء يقول للمعاق : تريد أن تتعلم؟ ، تريد أن نتعاون معك؟ إذا اقبل التحدي الذي سنضعه فليأتي ولي أمرك للتوقيع على إقرار يقول إنك معاق وإنه يجب أن تخرج لك شهادة مكتوب عليها «إنك من ذوي الإعاقة» وهنا أتعجب ألا تكفي إعاقته الواضحة والبارزة أمام الجميع؟! ألا يكفي انه ينتمي إلى أحد مراكز الإعاقة؟! لماذا هذه الوصمة ؟

تسألني عن الخدمات؟ ـ والسؤال للسيدة جميلة ـ سأقول متوفرة ولكن ينقصها التطبيق الفعلي على ارض الواقع فهي إما قيد الدراسة أو نائمة في إحدى اللجان تنتظر التطبيق ويكبر المعاق ويفوته القطار ويبقى الحال قيد الدراسة لكن إلى متى لا أدري.

وتواصل طرح اسئلتها فتقول : تسألني أين تكمن العلة؟ أجيب في عقول بعض المسؤولين عن أمور المعاقين، فرص التعليم والنصوص واضحة والمدارس مشيدة على أحدث طراز بل ليس هناك دولة مهتمة بالتعلم والتعليم كدولتنا الحبيبة ولكن كما قلت أوجه القصور تكمن في عقول بعض الذين يظنون إنهم بمجرد حديثهم عن المعاقين في الإعلام بأنواعه بأنهم قدموا اللازم وهذا أيضا تفضل منهم فهناك ندوة عن المعاق وهناك ورشة عمل وذاك معرض وانتهى الأمر، لذا أتمنى أن تصل رسالتي هذه لأصحاب القرار في بلدي الحبيب قطر حيث إننا نتطلع نحن المعاقين وأولياء الأمور لجهة مختصة من أصحاب الشأن أنفسهم تراقب وترصد مدى تطبيق القرارات الصادرة بحقوق المعاقين في الحياة الكريمة وأسرهم على أرض الوطن.

وتؤكد جميلة الياقوت أن الاهتمام بذوي الاعاقة في قطر حاليا لابأس به وأن هناك بالفعل جهودا مبذولة وقرارات تصدر بين الحين والآخر تصب في مصلحة المعاق وتزيد من تحسن خدمات الرعاية المقدمة له ولكن للاسف الشديد رغم هذا الاهتمام وتلك الرعاية التي توليها القيادة لذوي الاعاقه إلا أن هناك تقصيرا في عمل المؤسسات والقنوات المنفذة للقرارات التي تصدر فهذه المؤسسات وتلك القنوات تعتبر معوقة لهذه الجهود كما ان الافكار التي تطرح داخل العديد من الندوات والمحاضرات عن الاعاقة كانت ترتكز بصورة اساسية على الجوانب السلبية فقط دون النظر الى الوجه الآخر من وجود المعاق داخل الاسرة والاثار الايجابية التي تنتج من وجوده وتعم على الاسرة كاملا حيث يلعب الفرد المعاق دورا هاما داخل الاسرة التي تستطيع ان تستوعب طاقاته بالصورة الصحيحة.

رؤية مختلفة

وبرؤية مختلفة يشيد السيد رمضان محمد عاشور والد طفل معاق بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والتي وجدها في مدارس قطر والتي ساهمت في رفع درجة الوعي لدى طفله المعاق مؤكدا أنه راض عن مستوى هذه الخدمات حيث ان هناك متابعة جيدة من قبل المدرسة ومن قبل هيئة التدريس لابنه.

ويقول : المدرسة التي يدرس بها ابني مزودة بكافة الوسائل والادوات التي تساعد ذوي الاعاقة على تلقي الدروس والتحصيل العلمي والحقيقة أني أجد متابعة مستمرة من قبل المدرسة لابني حتى في فترة وجوده في المنزل كما أن المدرسين يراعون ظروفه الخاصة ويحاولون التواصل معه باساليب وطرق تربوية صحيحة تجعله يشعر بأنه لايوجد فرق بينه وبين اقرانه في الصف كما انني لاحظت تقدما ملموسا في استيعاب ابني للدروس والتحصيل الدراسي ولعل هذا كله يدفعني الى التأكيد على أن في قطر خدمات تعليمية جيدة تقدمها المدارس القطرية لطلابها بمن فيهم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويشير إلى انه لم يواجه اي مشكلة فيما يتعلق بتعليم ابنه باستثناء مشكلة المواصلات وخاصة في المرحلة الاعدادية حيث في المرحلة الابدائية كانت هناك سيارة خاصة تابعة لمستشفى الرميلة تنقل ابنه ذهابا وايابا من المنزل الى المدرسة ومن المدرسة الى البيت اما في المرحلة الاعدادية فقد توليت أنا هذه المسألة حيث اصطحبه يوميا الى المدرسة هو واخاه الذي يدرس في نفس المدرسة.

ويوضح أن المجهودات التي تبذلها مختلف المؤسسات في قطر لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانوا من ابناء القطريين أو ابناء المقيمين ملموسة للجميع حيث تسعى مختلف مؤسسات الدولة سواء كانت الحكومية أو الاهلية لتقديم أفضل سبل الرعاية للمعاق سواء من الناحية التعليمية أو من الناحية الصحية.

ويطالب احد أولياء الاموربالعمل على تزويد مختلف مدارس الدولة بأساليب وامكانات حديثة تؤهلها لاستقبال طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مؤكدا أن تقييمه لمستوى الخدمات التعليمية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة يتوقف عدة امور اهمها ثمرة هذه الخدمات وتأثيرها الفعلي في ذوي الاعاقة.

ويشير إلى أن ثمرات ونتائج هذه الخدمات مازالت متواضعة ومازالت بسيطة ولم تصل الى الطموح الذي يريده أولياء امور ذوي الاعاقة ومن ثم فلابد من العمل على تطويرها غير أن هذا لاينكر تطور الخدمات التعليمية المقدمة لذوي الاعاقة وخاصة في المدارس المستقلة والتي تحاول بقدر طاقتها وبقدر الامكانات التي تملكها أن تساعد ذوي الاعاقة وتقدم لهم خدمات تعليمية أفضل.

ويقول : لا أحد ينكر أو يتغافل عن أن هناك جهودا تبذل وقرارات تصدر بين الحين والآخر تصب في مصلحة ذوي الاحتياجات الخاصة وفي الوقت نفسه لا أحد ينكر تطور مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لهؤلاء في الوقت الراهن والتي هي افضل بكثير مما كانت عليه في السابق حيث لم تكن المدارس قادرة على استيعاب طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة نظرا لنقص الامكانات ولكن اليوم تغير الوضع تماما واصبحت الكثير من المدارس لديها الامكانات والادوات والوسائل التي تمكنها من التعامل مع ذوي الاعاقة بشكل جيد غير أن الطموح مازال كبيرا ومازلنا كأولياء امور نطمح في المزيد من الخدمات وفي مزيد من اوجه التيسير على طلاب ذوي الاعاقة حيث إنه ليست كل المدارس مؤهلة لاستقبال المعاقين والمدارس التي تعتمد سياسة دمج المعاقين قليلة وقد تكون بعيدة عن مسكن المعاق ومن ثم تجد الاسرة صعوبة بالغة في نقله الى المدرسة.

المرشحون أكملوا برنامجاً تدريبياً في القيادة والتخطيط

 

استعداداً لتشغيل الفوج السابع من المدارس المستقلة:

 

 

 

الدوحة ‏16‏/12‏/2009- في إطار الاستعداد لتشغيل الفوج السابع من المدارس المستقلة، انتهى  حوالي 120 شخصاً من الكوادر القيادية بالمدارس المستقلة وشبه المستقلة من برنامج التطوير المهني للمتقدمين للحصول على تراخيص لمدارس الفوج السابع ، الذي قام بتنفيذه مدربون من مؤسسة كوجنيشن Cognition  التعليمية الأسترالية.

 

استمر البرنامج التدريبي لمدة شهرين حيث حصل المتقدمون على دورة تدريبية في إعداد القادة التربويين (كيف تصبح مديراً لمدرسة مستقلة) تضمنت التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ الخطط، وقيادة وإدارة جودة التدريس والتعلم، قيادة وإدارة الهيئتين التدريسية والإدارية. وتم تكليف المرشحين أسبوعيا بمهمة حيث يجري تقييم أدائهم فيها من قبل فريق التدريب.

 

كما حصل المرشحون على برنامج خاص في إعداد عروض تقديمية متميزة، ومهارات المقابلة الشخصية. وقاموا بإعداد الملف المهني الذي يبين مدى استعدادهم لتلبية متطلبات المعايير المهنية الوطنية للقادة التربويين. وانتهى البرنامج التدريبي بمقابلة شخصية تجريها المؤسسة الاستشارية ، قامت على أثرها بتقييم المتدربين وترتيبهم.

 

ويتم تسليم نتائج التقييم إلى هيئة التعليم التي تقوم بدورها بإجراء المقابلات النهائية ، ومن ثم تقوم بترشيح أصحاب التراخيص للفوج السابع.

 

وينخرط أصحاب التراخيص بعد اختيارهم واعتمادهم من قبل المجلس الأعلى للتعليم، بداية يناير القادم ، في برنامج تدريبي آخر يركز على وضع الخطط الخمسية والسنوية للمدرسة.

 

وسوف يتم تقييم المرشحين وفقاً لعدد من المعايير، أهمها: فعالية التعلم، والتطبيق العملي لما اكتسبوه من مهارات، وأسلوب التفكير والممارسة، والقدرة على حل المشكلات والتخطيط وتنفيذ المهام الموكلة إليهم، وأداؤهم في المقابلة الشخصية.

 

وكان المجلس الأعلى للتعليم  قد دعا في يونيو الماضي الكوادر الوطنية التربوية ذات الخبرة والكفاءة ممن لديهم الدافعية والرغبة لتشغيل وإدارة المدارس المستقلة للتقدَم بطلب الحصول على ترخيص لإدارة مدرسة مستقلة. كما وجهت هيئة التعليم الدعوة  للكوادر القيادية بالمدارس شبه المستقلة إلى المشاركة بخبراتهم التربوية في قيادة المدارس المستقلة، من خلال الحصول على تراخيص تشغيل لمدارس الفوج السابع.

 

يشار إلى أن القانون رقم 11 لسنة 2006 الذي أصدره سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس المجلس الأعلى للتعليم بشأن المدارس المستقلة ينظم إنشاء وتشغيل المدارس المستقلة. ووفقاً للقانون يكون للمجلس الأعلى للتعليم سلطة الترخيص للأشخاص الطبيعيين بتأسيس مؤسسات تعليمية غير ربحية ذات شخصية معنوية تقوم بتشغيل المدارس المستقلة. وتنظم اللوائح والقرارات التي يصدرها المجلس الأعلى للتعليم الشروط الواجب توافرها في طالب الترخيص، وإجراءات تقديم الطلب والبت فيه، وقواعد منح الترخيص. وخول القانون المجلس إصدار اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون.

 نسخة وورد :المتقدمون لمدارس الفوج السابع ينهون برنامجا تدريبياً

وزير التعليم كرم 198 طالبا مثالياً أمس

الدوحة ‏16‏/12‏/2009- في إطار احتفالات الدولة باليوم الوطني قام  سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بتكريم 198 طالباً مثالياً من جميع مدارس الدولة المستقلة وشبه المستقلة، في جميع المراحل التعليمية ، وذلك في احتفال  أقيم مساء أمس الثلاثاء بفندق ريتز كارلتون .وأوضح سعادة الوزير في كلمة له بهذه المناسبة أن تكريم الطلبة المتفوقين في المدارس يأتي في توقيت تحتفل فيه الدولة بيوم عزيز على قلوبنا وهو اليوم الوطني للدولة الأمر الذي يؤكد على مدى اهتمام الدولة بالتعليم كأداة أساسية لتحقيق التنمية البشرية وصولا إلى رفعة الوطن و تقدمه . وأشار سعادته إلى انه في هذه المناسبة يحق لنا أن نعتز و نفتخر بما حققته الدولة من تقدم وازدهار في جميع المجالات بفضل الله ثم القيادة الرشيدة .

وأوضح إن التعليم يأتي كأولوية مطلقة في اهتمامات القيادة السياسية للبلاد ، لما له من أهمية في تحقيق التنمية المستدامة ، معتبرا الطلاب والطالبات الثروة الحقيقية للدولة والتي تبذل كل غال ونفيس من اجل الاستثمار الأمثل لهذه الثروة ، التي عليها يقوم مستقبل مشرق وقال إن مؤشرات هذا الاهتمام والرعاية ، تتضح في الانجازات الكبيرة التي حققتها الدولة خلال الأعوام القليلة الماضية ، مما جعل دولة قطر تحرز السبق والريادة في المجال التعليمي في المنطقة.

وأضاف سعادته موجهاً حديثه إلى الطلاب: ” نتمنى أن يكون هذا التكريم حافزا لكم أبنائي وبناتي على المزيد من التفوق ، وان يكون الإيمان سلاحكم والثقة بالنفس نهجكم والتمسك بقيم ديننا الحنيف وتقاليد مجتمعنا العربي الأصيلة دستوركم ، مع التحلي بأخلاقيات الانضباط والجدية والمثابرة ، وليكن التميز دافعا لكم لمواصلة السير على النهج القويم في حياتكم العلمية والعملية”

وألقى الطالب عبد الله محسن عبد الله المري من مدرسة احمد بن محمد آل ثاني المستقلة كلمة نيابة عن الطلاب المكرمين قال فيها:  هذا التكريم والتشريف الذي حصلنا عليه قد ألقى علينا بمسؤولية كبيرة لمواصلة مسيرة التميز في الحياة العلمية والعملية بكل عزيمة وإخلاص ، حتى نؤدي بعضاً من واجبنا تجاه وطننا الذي نعتز به، ولكي نساهم بكل ما أوتينا من جهد في رفع رايته عالية وخفاقة بين الأمم .
وأضاف ” إننا نعاهد الله عز وجل على أن يكون هذا اليوم بداية لنجاحات جديدة وتميز في العلم والمعرفة ، من اجل مستقبل مشرق لوطننا الغالي قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهده الأمين .واستطرد ” حقيقة يغمرنا شعور بالفخر لانتمائنا الى هذا الوطن الخير المعطاء ، ولا أجد من الكلمات ما يعبر عن خالص شكرنا وولائنا لكل ما قدمه وطننا لنا .”

وتضمنت فقرات الاحتفال تقديم اوبريت ( الله يا بلادي ) الذي قامت بأدائه طالبات مدرسة بروق الابتدائية المستقلة للبنات وهو اوبريت يستعرض صفحات الماضي في ظل عهد الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني مؤسس الدولة وصراع الأجداد مع قسوة الحياة وصولا إلى الحاضر المشرق في ظل عهد حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر المفدى،  والازدهار الذي تعيشه دولة قطر في كافة المجالات ، مستشرفين بهما المستقبل الزاهر .

الأوبريت بطولة النجم القطري علي المالكي، وموسيقى و الحان : فيصل التميمي، وقام بالإخراج المسرحي و السينمائي : إسماعيل مظهر ، وأشرفت عليه  مديرة المدرسة حصة المنصوري .

وعبر الطلاب المكرمون في الاحتفالية عن سعادتهم بهذا التكريم،وشكرهم وتقديرهم لسعادة الوزير على هذا الاحتفال التي يتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني.

وأهدت سعاد فيصل محمد عقيل من مجمع البيان التربوي التكريم إلى أسرتها ومعلماتها، وتمنت أن تحصل على تكريم ثان في يوم التميز في العام القادم .

 أما الشقيقان حسن وعلي أحمد النعمة فتمنيا أن يتكرر الاحتفال سنوياً ووجه حسن (أبو أيوب الأنصاري الابتدائية المستقلة) الشكر إلى مديرة المدرسة الفاضلة فاطمة السليطي،  أما علي (الدوحة الإعدادية المستقلة) فقال انه سعيد بهذا التكريم موضحاً إن مواده المفضلة هي التربية الرياضية والاجتماعيات.   

وقال عيسى غانم النصف من مدرسة المنتزه النموذجية  إن الفضل في تفوقه يعود إلى مدرساته  وأسرته. أما محمد غانم العلي (الزبارة شبه المستقلة) فقال انه متفوق أخلاقياً ومنضبط، ويؤدي واجباته باستمرار، ويشكر مديرة مدرسته على اختياره للتكريم. وقال محمد أحمد السادة (احمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين) فقد قدم شكره للمدير الأستاذ جميل كتيم الشمري على اختياره للتكريم وأكد أن اختياره كان نتيجة لتفوقه العلمي وحصوله على معدل 97%.

وعبرت لولوة حسن الشقيري المهندي (الخور الاعدادية المستقلة للبنات) عن سعادتها بحصولها على تكريم من سعادة الوزير وقالت إن اختيارها كان نتيجة لمشاركتها في الأنشطة المدرسية و معدلاها المرتفعة. وتمنت أن يتكرر هذا الاحتفال سنوياً.

تربويون: مناهج المستقلة تمنح الطالب الثقة بالنفس

ملف بي دي اف:

positive report about Education in Qatar

الدوحة – منال مرسي  
حدثت متغيرات في المشهد التعليمي بهدف التطوير وبدعوة واضحة لأجيال المستقبل لاتخاذ دورهم بشكل يواكب التطور العلمي وما يتبعه من مستحدثات محليه وعالميه, واحتاج الأمر إلى تحديث وسائل التعليم والتعلم لأن الجيل المستهدف هو صانع القرار في مسيره التنمية القادمة, وجاء تطوير نظام التعليم في قطر بما يعرف «بالمدارس المستقلة» ليدعم جمله من النظم التكنولوجية, ويعد جيلا آخر بمفهوم حضاري يواكب المتغيرات العصرية.
وفي إطار هذا المضمون كان لـ «العرب» العديد من اللقاءات من داخل المدارس المستقلة بهدف البحث وتحليل التجربة الجديدة في المنظومة التعليمية المطورة, حيث أشاد المتعاملون بالنظام التعليمي الجديد بالتجربة, وقالوا إن الأسلوب التعليمي المستخدم في تلك المدارس يلقى نجاحا كبيرا وقبولا من الطلاب, وذلك لما يميزه من وسائل تعليمية ومعرفية حديثه وخروجه عن النمط التقليدي المتعارف عليه, بدورهم أعرب الطلاب عن ارتياحهم لهذا النوع من المناهج, وقالوا إن النظام أفادهم وأكسبهم الثقة في النفس ومنحهم الفرصة للبحث من تلقاء أنفسهم, وكذلك أكسبهم مهارات وخبرات جديدة, وأزال عنهم رهبة الامتحانات, فيما رأى آخرون أن المنهاج دسم وأعلى من مستوى الطالب العادي, وقالوا إن النظام غير ثابت, ومتغير مما يزيد العبء على الطالب. اقرأ المزيد »

سعد آل محمود وزيراً للتعليم وعبدالله القحطاني للصحة

الوزيران أديا اليمين القانونية أمام نائب الأمير
الدوحة – قنا : أصدر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الأمير ولي العهد أمس الامر الأميري رقم 2 لسنة 2009 بتعديل تشكيل مجلس الوزراء.
وقضى الامر بتعيين سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزيراً للتعليم والتعليم العالي.. وسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزيرا للصحة العامة.
والغى الامر كل حكم يخالف أحكامه.
كما قضى الامر بالعمل به من تاريخ صدوره وان ينشر في الجريدة الرسمية .
وقد ادى سعادة السيد سعد بن ابراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي وسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة اللذان شملهما الامر الأميري رقم 2 لسنة 2009 بتعديل تشكيل مجلس الوزراء.. اليمين القانونية امام سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الأمير ولي العهد بالديوان الأميري صباح أمس. حضر مراسم أداء اليمين معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
يذكر أن السيد عبدالله بن خالد القحطاني عمل في الفترة من عام 1993 وحتى 1998 كمساعد تدريس بجامعة قطر، وفي الفترة من 1998 وحتى 2003 عمل مدير أول حسابات، بنك قطر الوطني، وفي الفترة من 2004 وحتى الآن عمل رئىس مجلس إدارة الاستثمار الرياضي، كما عمل في الفترة من 2003 وحتى 2007 مديراً عاماً للجنة المنظمة للألعاب الآسيوية 2006 ، ومن 2005 وحتى الآن عضو مجلس ادارة الهيئة الوطنية للصحة ومن 2007 وحتى صدور قرار التعيين، وزيرا عمل وكيل وزارة الأعمال والتجارة.
وفي 2007 عمل رئىس مجلس ادارة المهرجان البحري سابقا، ومن 2007 وحتى الآن عمل عضو مجلس ادارة مصرف قطر المركزي، كما يترأس مجلس ادارة شركة الميرة منذ عام 2007، وهو في السنة الثانية من شهادة الدكتوراه في برنامج المحاسبة والمالية بجامعة مانشستر، ويحمل شهادة ماجستير في المحاسبة، الجامعة الأمريكية، واشنطن دي سي.

إلزام المدارس ورياض الأطفال الخاصة بمعايير التعليم العام القادم

إلزام المدارس ورياض الأطفال الخاصة بمعايير التعليم العام القادم
خلال الاجتماع الإرشادي للملاك والمديرين.. مجلس التعليم:
 

كتب محمد عبد المقصود : أكد المجلس الأعلى للتعليم تحويل قطاع التعليم الاهلي من وزارة التعليم قبل حلها الى مكتب للتعليم الخاص يتبع هيئة التعليم بالمجلس
وأكد مسؤولون بالمجلس ان مكتب المدارس الخاصة معني بالترخيص والإشراف على المدارس الخاصة سواء العربية أو العالمية أو مدارس الجاليات أو رياض الأطفال والحضانات، بالإضافة الى إشرافه على برنامج الكوبونات التعليمية.
وقال المسؤولون ان المجلس الأعلى للتعليم اعطى المدارس الخاصة مهلة 3 سنوات بدأت من العام الماضي 2007-2008 للالتزام بالمعايير التي أقرها لتطوير التعليم مشيرين الى وجوب التزام جميع المدارس الخاصة بالتقويم المدرسي الذي سيصدر من المجلس الأعلى للتعليم بدءاً من العام الاكاديمي القادم 2010-2011. اقرأ المزيد »

أربع طالبات من مجمع البيان التربوي للبنات يحصلن على شهادة البكالوريا الدولية بتفوق

أربع طالبات من مجمع البيان التربوي للبنات يحصلن على شهادة البكالوريا الدولية بتفوق

المؤتمرالثاني للبحث الإجرائي بجامعة قطر

الدوحة في 20 يونيو /قنا/ بمشاركة 160 باحثا من كلية التربية بجامعة قطر والمجلس الأعلى للتعليم، عقد اليوم بقاعة ابن خلدون بالجامعة المؤتمر الثاني للبحث الإجرائي الذي نظمته كلية التربية بالتعاون مع هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم تحت شعار “الممارسة التأملية”.حضر افتتاح المؤتمر الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر والدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية والسيد إبراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج بهيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم.
وفي الكلمة التى افتتحت بها المؤتمر، أكدت الدكتورة حصة صادق أهمية الشراكة الوثيقة بين أطراف المؤسسة التعليمية في قطر باعتبارها إحدى نتائج مبادرة تطوير التعليم ( تعليم لمرحلة جديدة) “لأن المحصلة النهائية هي التأكيد على أننا جميعا نسعى لتحقيق أهداف مشتركة لنظامنا التعليمي قائمة على تحقيق الخطط العلمية القابلة للتنفيذ في خدمة المجتمع وتطويره”.
واعتبرت المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات في مجال البحوث الإجرائية معربة عن الامل فى ان تثري البحوث التى تتم مناقشتها المعرفة المهنية في مجال التدريس.
وطالبت عميدة كلية التربية بألا تكون المعرفة بالبحوث الإجرائية مقصورة على المشاركة في المؤتمرات، بل المهم هو التأثير الإيجابي لهذه البحوث في الممارسات التدريسية ومشاركة زملاء المهنة هذه النتائج ومناقشتها معهم في مثل هذه الفعاليات أو نشرها في مجلات علمية متخصصة.
ورأت ان من المهم أن يتم التركيز في المستقبل على تطوير مهارات المعلمين في كتابة البحوث بطريقة علمية ومنهجية.
من جهته اعتبر السيد إبراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج فى هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم المؤتمر الثاني للبحث الإجرائي خطوة أولى نحو التميز والإنطاق في مسيرة البحث العلمي في قطر لما يمثله من أهمية بالغة في تطوير ممارسات الهيئات التدريسية وبحوثهم للقضايا التعليمية، مؤكدا أهمية البحث العلمي الذي يعد من أعظم الأنشطة الإنسانية التي تدفع عجلة التطوير.
وقال فى كلمته خلال الافتتاح إن البحث العلمي هو محرك مجريات التطور والمنافسة بين الدول والأفراد، وهو الأساس لأية انطلاقة نوعية في مجالات الحياة كافة، لما يوفره من رؤية استشرافية مستقبلية.
كما يعد البحث العلمي المؤشر الحقيقي للنهضة والتنمية في أي مجتمع من العالم لا سيما المجتمع التعليمي لكونه هو الركيزة الأساسية للتطوير والنماء من خلال دور الأبحاث في تسليط الأضواء على بعض الممارسات السلبية التي قد تعمل على تغيير مسار العملية التعليمية.
وأعرب عن ثقته التامة بقدرة الكوادر الوطنية الأكاديمية على الخروج من هذا المؤتمر بنتائج إيجابية تخدم قضايا المجتمع التعليمي في بلدنا العزيز، مما يؤكد عزمهم وقدرتهم على تأسيس بيئة سليمة تهدف لتطوير العملية التعليمية في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية.
وناقش المؤتمر الذى استمر يوما واحدا ، 72 ورقة عمل ، وشارك فيه 160 باحثا وباحثة واكثر من 400 مهتم وخبير بقضايا التربية والتعليم.
ومن أبرز أهداف المؤتمر التى سعى اليها الاحتفاء بالمعلمين الباحثين وتحسين أداء المعلمين المهني من خلال الممارسة المهنية المتمثلة بالبحث الإجرائي وتشجيع عملية اتخاذ القرار المبني على البيانات والمعلومات واتاحة فرص اللقاء بين التربويين في قطر لتبادل خبراتهم البحثية والتربوية.
وتضمن برنامج المؤتمر عرض البحوث ومناقشتها وتقديم بعض هذه البحوث على هيئة ملصقات (بوسترز) الى جانب ورش عمل وحلقات نقاشية خاصة.وتضمنت الفعاليات حلقات نقاشية عرض من خلالها الأكاديميون والمعلمون وطلاب المدارس النتائج التي توصلوا إليها من خلال مشاريع البحث الإجرائي التي قاموا بها .. وأقيم على هامش المؤتمر معرض لأحدث الكتب المدرسية ومصادر التطوير المهني للمعلمين.

خبراء متميزون من الولايات المتحدة لدعم مشروع كلية المجتمع في قطر


النوع: بيانات صحفية
التاريخ: 7 يونيو 2009
خبراء متميزون من الولايات المتحدة لدعم مشروع كلية المجتمع في قطر
أعلن مكتب مشروع كلية المجتمع في قطر بالمجلس الأعلى للتعليم، أنه استقطب اثنين من الخبراء المتميزين من الولايات المتحدة لتقديم المشورة والنصح بشأن الجوانب المتعلقة بتخطيط وتطوير الكلية. وقد قام كل من الدكتور ديفيد بوينتز، الرئيس الفخري لكلية سنكلير في دايتون، بولاية أوهايو، والدكتور بول إيلسنر، المستشار الفخري في كلية مجتمع ماريكوبا لمقاطعة فينيكس بولاية أريزونا بزيارة قطر للتحقق من مستوى تقدّم العمل وتقديم المشورة بشأن الخطوات المستقبلية لكلية المجتمع في قطر.
وتعود الفكرة الأساسية لإنشاء كلية المجتمع في قطر لرؤية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند. وقامت اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للتعليم في يونيو 2008 بتشكيل لجنة تسيير لقيادة الجهود التي من شأنها أن تترجم الرؤية إلى خطة لتطوير المؤسسة. وتتكون لجنة التسيير من عشرة أعضاء من ذوي الخبرة الواسعة وهم يمثلون جهات مختلفة من قطاعات التعليم و عالم العمل في دولة قطر.
ويترأس لجنة تسيير المشروع الدكتور إبراهيم صالح النعيمي، الرئيس السابق لجامعة قطر والسيد ج ب داس المستشار التربوي وهما يقدمان الدعم من خلال مكتب مشروع كلية المجتمع. كما تستعين لجنة التسيير أيضاً بمجموعة واسعة من الخبراء من خلال ثلاث لجان فرعية دائمة – تقدم توصيات محددة بشأن كيفية ربط الكلية مع المدارس الثانوية والجامعات ، و عالم العمل من أجل توفير برامج وخدمات فعالة.
لقد تم تصميم المؤسسة على غرار كليات المجتمع في الولايات المتحدة وسوف تقدم مساقات ودراسات تؤدي إلى الحصول على شهادات في العديد من المجالات. إن السمة المميزة لكلية المجتمع هي أن الخريجين يمكنهم تحويل الساعات المعتمدة لإكمال درجة البكالوريوس في التخصصات التي يختارونها في الجامعة، كما يمكنهم أيضا أن يختاروا دخول سوق العمل واستكمال الدراسة في وقت لاحق.
وخلال زيارتهما لقطر، اجتمع الدكتور بوينتز والدكتور إيلسنر مع عدد من القياديين في قطاع التعليم ، حيث استقبلهما معالي وزير التعليم والتعليم العالي ، ورئيس جامعة قطر، و رئيس جامعة STENDEN، و رئيس كلية شمال الأطلنطي – قطر، ومجلس العمداء من مؤسسة قطر للثقافة والعلوم و تنمية المجتمع، والمدير التنفيذي لمكتب صاحبة السمو. كما قام الخبيران بالتشاور مع لجنة التسيير واللجان الفرعية الدائمة ، وزارا مدارس مختارة (حيث تحدثا مع كبار طلاب الثانوية وأعضاء هيئة التدريس) ، والبرنامج التأسيسي في جامعة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي في المدينة التعليمية. كما أجرى الخبيران اتصالاً هاتفياً بالدكتور لابارون ، سفير الولايات المتحدة في الدولة. سيقوم الخبيران الدكتور بوينتز والدكتور إيلسنر بإرسال تقرير أولي لتحديد الخطوات المقبلة للجنة التسيير، كما أنهما يخططان للعودة إلى قطر في القريب العاجل لمواصلة دعمهما لعملية إنشاء الكلية الجديدة.
د. ديفيد بوينتز (Dr. David Ponitz) هو الرئيس الفخري لكلية سنكلير في دايتون ، أوهايو – وهي واحدة من أقدم الكليات المعروفة من هذا النوع. حصل د. ديفيد على شهادة الدكتوراه من جامعة هارفارد، وتتضمن انجازاته : مؤسس ورئيس كلية مجتمع Washtenaw في ميتشيغان ؛ الرئيس السابق لمجلس الرابطة الأمريكية لكليات المجتمع (AACC)، دور قيادي في رابطة الابتكار في كلية المجتمع. وهو مشارك حاليا في تطوير كليات المجتمع في فيتنام.
د. بول إيلسنر Dr. Paul Elsner ، دكتوراه من جامعة ستانفورد ، أسس العديد من مباني كلية ماريكوبا للمجتمع في مقاطعة فينيكس ، أريزونا – وهو حاليا المستشار الفخري لهذه الكلية. وهذه بعض إنجازاته العديدة: الرئيس السابق لمجلس أمناء خدمة الاختبارات التربوية (ETS)، وعمل في مجلس إدارة الرابطة الأمريكية لكليات المجتمع (AACC) ورئيسا لمجلس أمناء اختبارات الكليات الأمريكية (ACT). وهو حاليا عضو في مجلس إدارة جامعة تحت التأسيس في الصين.

مديرة هيئة التعليم: تقطير الوظائف من أولويات المجلس الأعلى للتعليم


أكدت الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم أن تقطير الوظائف واستقطاب الكوادر التربوية الكفؤة للعمل بالمدارس المستقلة – يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية الرشيدة، وتعليمات سعادة الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، ويعتبر أولوية مطلقة في المرحلة القادمة. وقالت إن أصحاب التراخيص يضطلعون بمسؤولية كبيرة في استيعاب الكوادر التربوية القطرية المؤهلة للعمل بالمدارس المستقلة، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه تم تذليل كثير من العوائق التي كانت تحول دون التحاق الكادر القطري بالمدارس المستقلة، كما أشارت إلى أنه سيتم توحيد الوضع القانوني للمعلمين والتربويين، وقالت إن هيئة التعليم تشجع المدارس على أن تتولى تدريب الكوادر القطرية بها تمهيداً لتعيينهم.
وثمنت الأستاذة الهيدوس الجهود والمبادرات الفردية التي قام بها بعض أصحاب التراخيص لاستقطاب الكوادر التربوية القطرية، مؤكدة على أن على رواد تطوير التعليم أن يقوموا بدورهم في توعية الكوادر التربوية القطرية بمزايا وضمانات العمل بالمدارس المستقلة. و أن هناك العديد من خيارات التطوير والبرامج التدريبية ستكون متاحة العام القادم لجميع القطريين المنتسبين لوزارة التعليم والتعليم العالي ، والذين هم على قدر من المسؤولية والمهارة التي تستدعي أن يتم تطويرها
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عقدته هيئة التعليم مع أصحاب تراخيص المدارس المستقلة يوم الأحد الموافق 7/6/2009.حضره جميع أصحاب التراخيص وقيادات هيئة التعليم.
حيث قام السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم بشرح خطة هيئة التعليم لتقطير الوظائف في المدارس المستقلة والاستفادة من كوادر وزارة التعليم والتعليم العالي.
حيث يتعين تفعيل سياسة التقطير بصورة انسيابية والعمل على زيادة نسب التقطير دون الإخلال بمبادئ المبادرة، كما تم التنسيق مع الوزارة لحصر كشوف الموظفين من حيث أسماء الكوادر التدريسية والتخصصات والمادة وسنوات الخبرة ، كما تعمل هيئة التعليم على اعتماد مقترح الرواتب والامتيازات المالية والأدبية للموظفين القطريين.
وتتضمن خطة تقطير الوظائف أن تقوم المدارس بإعلان ونشر عنوان البريد الالكتروني الذي يمكن أن تتلقى من خلاله السير الذاتية للموظفين الراغبين في العمل بها، حيث تنشر هذه العناوين على موقع المجلس الأعلى للتعليم، وتبدأ المدارس في إجراء المقابلات على أن توافي هيئة التعليم بكشوف حصر المقابلات وقرارات التوظيف في موعد أقصاه 23/6 الجاري.
وحددت الخطة بعض الوظائف التي يمكن للمدارس المستقلة أن تستوعب فيها الكوادر القطرية بشكل إلزامي. كما أكدت أهمية الاستفادة بكوادر التوجيه التربوي بالوزارة للعمل كمنسقي مواد ونواب أكاديميين. وتقوم هيئة التعليم بطرح خطة للتطوير المهني تتضمن برامج للتأهيل والتدريب.كما أشار السيد الحرقان إلى تشكيل لجنة للموظفين للمدارس المستقلة.
وتحدثت خطة التقطير عن دور هيئة التقييم في مراجعة الاستمارات الالكترونية التي سيتم نشرها على موقع المجلس الأعلى للتعليم، كوسيلة للتظلم، والتحقق من إجراءات المدارس ومراجعة قرارات التوظيف وحيثياتها.
وتحدثت السيدة إيمان العمادي مديرة مكتب المدارس المستقلة عن الإطار العام للهيكل التنظيمي، حيث أكدت على ضرورة توحيد المسميات الوظيفية للوظائف التي تقوم بالمسؤوليات نفسها، بهدف الحفاظ على عدد الوظائف الأساسية المطلوب تواجدها في الهيكل التنظيمي لكل مدرسة، ووضوح العلاقات الرأسية والتسلسل القيادي، وأخيرا حفظ حقوق الموظف عند انتقاله من مدرسة إلى أخرى.
كما أكدت العمادي في مداخلتها على أهمية الالتزام بمعايير التوظيف في المدارس، والالتزام بالمؤهلات الدراسية المطلوبة لكل وظيفة.
يذكر أن هيئة التعليم ستعقد في مطلع الأسبوع القادم اجتماعاً مفتوحاً مع موظفي المدارس غير المستقلة التي سيتم تحويلها اعتبارا من العام الأكاديمي القادم بهدف تعريفهم بمزايا العمل بالمدارس المستقلة من حيث الرواتب والحوافز والبدلات وفرص التطوير المهني، وضمانات الأمن الوظيفي.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.